الذهبي
330
تذكرة الحفاظ
وخلق سواهم . قال أحمد بن حنبل : هو أفقه من يحيى القطان ، وهو أثبت من وكيع لأنه أقرب عهدا بالكتاب . اختلفا في نحو من خمسين حديثا للثوري فنظرنا فإذا عامة الصواب مع عبد الرحمن . وقال أيوب بن المتوكل : كنا إذا أردنا ان ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن ابن مهدي . قال إسماعيل القاضي : سمعت عليا يقول : اعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي ، قلت له وقد أتقنت حديث الأعمش : من يفيدني عن الأعمش ، فأطرق ثم ذكر ثلاثين حديثا ليست عندي ، تتبع أحاديث الشيوخ الذين لم القهم ، لم اكتب حديثهم نازلا كمنصور بن أبي الأسود قال محمد بن أبي بكر المقدمي : ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ولما لم يسمع ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي ، امام ثبت أثبت من يحيى بن سعيد وكان عرض حديثه على سفيان . قال القواريري : أملى على ابن مهدي عشرين الف حديث حفظا . وقال عبيد الله بن سعيد : سمعت ابن مهدي يقول : لا يجوز أن يكون الرجل إماما حتى يعلم ما يصح مما لا يصح . قال علي ابن المديني : علم عبد الرحمن في الحديث كالسحر . وقال أبو عبيد : سمعت ابن مهدي يقول : ما تركت حديث رجل الا ودعوت الله له وأسميه . وقال عبد الرحمن رسته : حدثنا يحيى بن عبد الرحمن ان أباه قام ليلة وكان يحيى الليل قال : فلما طلع الفجر رمى بنفسه على الفراش حتى طلعت الشمس فجعل على نفسه ألا يجعل بينه وبين الأرض شيئا شهرين فقرح فخذاه . وقال